أمامها الآن كلّ الوقت لتتأمّله عن قرب- احلام مستغانمي
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر|
قديممنذ /السبت نوفمبر 09, 2013 11:03 am#1

MEDIA

...::| مديرة المنتدى |::...


avatar
البيانات الشخصة
عَطآئِي عَطآئِي : 89
آلجنس آلجنس : انثى
مزاجي مزاجي :


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/www.

أمامها الآن كلّ الوقت لتتأمّله عن قرب- احلام مستغانمي





أمامها الآن كلّ الوقت لتتأمّله عن قرب .
رجل خمسينيّ بابتسامة على مشارف الصيف ، وبكآبة راقية لم
تر لها سببًا ، وبشعر لم يقربه الشيب بفضل الصبغة . لاحقًا ستعرف أنّ رجلًا يصبغ شعره يُخفي حتمًا أمرًا ما . رجل مهذّب النظرات . مهذّب النوايا . يقبّل يدها بأرستقراطيّة عاطفيّة ، كمن يضع مسافة بينه وبين غيره من عامّة الرجال .
مثلُه أرقى من غباء قبلة على الخدّ أو نفاق مصافحة يد !
بانحناءته تلك ، رفع عاليًا سقف الرجولة ، وحوّلها بقبلة على يدها إلى أميرة ، فبدأت تندم على الثوب الذي جاءت فيه ، وكان يمكن أن ترتدي أغلى منه . وعلى شعرها الذي لم تغيّر تسريحته للمناسبة ، و تركته منسابًا بغجريّته كالعادة .
لكن ، لا يهمّ أن تكون الساحرة الطيّبة قد خذلتها في موعدها الأوّل ، فهي لا تريد الليلة أن تكون « سندريلا » . كان لها إشعاع الكائن المُشتهى ، وهذا يكفيها .
[ من رواية " الأسود يليق بكِ " ]












_________________
<br>



مواقع النشر (المفضلة)
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))





الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة