عادت إلى البيت- احلام مستغانمي
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر|
قديممنذ /السبت نوفمبر 09, 2013 11:06 am#1

MEDIA

...::| مديرة المنتدى |::...


avatar
البيانات الشخصة
عَطآئِي عَطآئِي : 89
آلجنس آلجنس : انثى
مزاجي مزاجي :


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/www.

عادت إلى البيت- احلام مستغانمي





عادت إلى البيت . باكتشاف صَنع في شتاءاتٍ أخرى حزنها .
فقد أدركت ، من فرط سعادتها معه يومها ، أنّنا لسنا متساوين أمام المطر . ولذا ، عندما يغادرنا الحبّ ، ونجد أنفسنا وحيدين في مواجهته ، علينا أن نتجاهل نداءه العشقيّ الموجع ، واستفزازه السادي لنا ، كي لا يزيد من ألمنا ، كوننا ندري تماما أنه يصنع ، في اللحظة نفسها ، سعادة عشّاق آخرين .
أجل.. أحيانا ، ليس أكثر ظلما من المطر !
و هي ما زالت تتساءل لأيّة نشرة جوية تراه يعدها .
هل عاد لأنه يريدها ؟ أم هل جاء استباقا لرائحة التراب بعد المطر ؟
هو الذي لا يحب من الصحو سوى تلك التُربة المبللة التي يخلفها الشتاء . فيستنشق رائحتها ، بحواس متوهجة ، وكأنه يشتمّ أنثاه بعد الحبّ . " فوضى الحواس "












_________________
<br>



مواقع النشر (المفضلة)
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))





الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة