اروع ما قاله شاكر بوعلاقي عن احلام مستغاممي
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر|
قديممنذ /الأربعاء ديسمبر 17, 2014 4:46 pm#1

ليليا خوري

...::| مستغانمي جديد |::...


avatar
البيانات الشخصة
عَطآئِي عَطآئِي : 1
آلجنس آلجنس : ذكر
مزاجي مزاجي :


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

اروع ما قاله شاكر بوعلاقي عن احلام مستغاممي





هاذي قصيدة كتبها الشاعر شاكر بوعلاقي عن احلام مستغانمي



[color:5aaa=#33ffff]قصيدة /احلام مستغانمي/

احلام مستغانمي شعرها طويل

لونه اسود كسواد الليل

عيناها كبيرتين كفنجان قهوة يطلع كل صباح

ضحكتها حقل ورد يفوح بعطره الفواح

شفتاها اشهى من رائحة الياسمين

هي عطر عجز عنه البارسيون

من لم يقراء اشعارها روياتها ولم تنزل دمعه من العين

قد يسالونك من تكونين

قولي لهم بكل كبرياء انا عربية واصلي جزائرية ولاتخجلين

واسمي احلام مستغانمي وعمري اثنان وستون

وهذه اشعاري وروياتي وجوائزي وصوري واسطواناتي

وسيكتب التاريخ يوما عني مثلما كتب عن الاخرين

لقد قلت يوما لاتنسى ماضيك فهو سر نجاحك

واليوم اعتز بعروبتي وارضي وواطني وصبايا

لاني عربية وبنت الجزائر وبنت مليون ونصف مليون شهيد








نبذة عن احلام مستغانمي




أحلام مستغانمي، كاتبة وروائية جزائرية، كان والدها محمد الشريف مشاركا في الثورة الجزائرية. عرف السجون الفرنسية, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي 1945. وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلدية, ومع ذلك فإنه يعتبر محظوظاً إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك (45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسية, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة حزب جبهة التحرير الوطني FLN. عملت في الإذاعة الوطنية مما خلق لها شهرة كشاعرة، انتقلت إلى فرنسا في سبعينات القرن الماضي، حيث تزوجت من صحفي لبناني، وفي الثمانينات نالت شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون. تقطن حاليا في بيروت. وهي حائزة على جائزة نجيب محفوظ للعام 1998 عن روايتها ذاكرة الجسد.

قال نزار عن "ذاكرة الجسد" :

وعن الكاتبة "أحلام روايتها دوختني. وأنا نادرا ما أدوخ أمام رواية من الروايات، وسبب الدوخة ان النص الذي قرأته يشبهني إلى درجة التطابق فهو مجنون ومتوتر واقتحامي ومتوحش وإنساني وشهواني وخارج على القانون مثلي. ولو ان أحدا طلب مني أن أوقع اسمي تحت هذه الرواية الاستثنائية المغتسلة بأمطار الشعر.. لما ترددت لحظة واحدة ويتابع نزار قباني قائلا: "هل كانت أحلام مستغانمي في روايتها ( تكتبني ) دون أن تدري لقد كانت مثلي تهجم على الورقة البيضاء بجمالية لا حد لها وشراسة لا حد لها .. وجنون لا حد له .. الرواية قصيدة مكتوبة على كل البحور بحر الحب وبحر الجنس وبحر الايديولوجيا وبحر الثورة الجزائرية بمناضليها، ومرتزقيها وأبطالها وقاتليها وسارقيها هذه الرواية لا تختصر "ذاكرة الجسد" فحسب ولكنها تختصر تاريخ الوجع الجزائري والحزن الجزائري والجاهلية الجزائرية التي آن لها أن تنتهي..." وعندما قلتُ لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية أحلام, قال لي: " لا ترفع صوتك عالياً.. لأن أحلام إذا سمعت كلامك الجميل عنها فسوف تجنّ... أجبته: دعها تُجن .. لأن الأعمال الإبداعية الكبرى لا يكتبها إلا مجانين "
مؤلفاتها

   على مرفأ الأيام عام 1973.
   كتابة في لحظة عري
   ذاكرة الجسد عام 1993. ذكرت ضمن أفضل مائة رواية عربية. وفي 2010 ثم تمثيلها في مسلسل سمي بنفس اسم الرواية للمخرج السوري نجدة أنزور.. ( بطولة جمال سليمان وأمل بوشوشة )
   فوضى الحواس 1997.
   عابر سرير 2003.
   نسيانcom عام 2009
   قلوبهم معنا قنابلهم علينا أصدرته أحلام مستغانمي تزامناً مع إصدار نسيان
   الأسود يليق بك 2012
   ديوان عليك اللهفة 2014 بمشاركته مع الملحن مروان خوري















مواقع النشر (المفضلة)
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))





الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة